يعيش العالم حاليا على انباء و اخبار تفيد بأن اللعبة المسماة ب Pokemon GO تحصد نتائج مبهرة ، حيث انها تعدّت تلك الألعاب التي كانت الأكثر شعبية في فترة قصيرة جدا ( Clash Royale و Slither.io ) ، خصوصا و أنها لعبة تفاعلية 100% تحتاج منك التنقل في ارجاء حيك او مدينتك للقبض على هدفك في اللعبة اي البوكيمونات ... لكن هناك وجهات نظر معاكسة ، ارتابت من هذا الغزو البوكيموني للعالم و وضعت عدة فرضيات لما قد تؤول اليه الأمور مع هذه اللعبة . ندعوك لتعرف فرضيتين في هذه التدوينة !



الفرضية الأولى :
تكمن هذه الفرضية في الربط بين النقص الذي تعرفه خرائط جوجل و البيانات التي تسجلها اللعبة ، لأن البعض توقع ان كافة البيانات الضخمة و الوفيرة القادمة من مختلف بقاع العالم  ستستعملها جوجل  في جعل خرائطها اكثر دقة او ربما لتمكين خاصية 3D Buildings في مناطق لم تكن متوفرة بها ...



الفرضية الثانية :
تتمحور هذه الفرضية حول فكرة شبيهة بجوجل ادسنس لكن اكثر واقعية ... و لأن لاعبي هذه اللعبة يبحثون عن بوكيمونات في نقطة جغرافية محددة قد تتحكم في وضعها الشركة المنتجة للعبة ، فسيحب احد مالكي المطاعم ان يوضع بوكيمون بجوار مطعمه لتنهال عليه الطلبيات ، و سيدفع اكثر ليوضع بوكيمون نادر في مطعمه !
انها عظمة الفكرة و التنفيذ 

ينزعج الكثيرون في بعض الأحيان من ردائة جودة الإتصال على هواتفهم المحمولة ، فيربطون هذا بضعف الإتصال بالشبكة التي يشتركون بها ، فيلجؤون غالبا الى مراقبة الأشرطة التي تكون بأعلى الشاشات لتعرف جودة الإرتباط بالخط ... لكن في بعض الأحيان تتفاجئ ان صديقك المشترك في نفس شبكتك و المتواجد بنفس موقعك الجغرافي يتوفر على عدد اكبر او اقل من الأشرطة !

ان دلّ هذا الموقف الذي نقع فيه غالبا على شئ فإنما هو يدل على ان نظام الأشرطة المستعمل في الهواتف لا يحقق احدى الغايات التي وضع لها و هي المقارنة بين استقطاب الهواتف للإتصال ( قد نجد بالهاتف 1 كافة الاشرطة و بالهاتف الثاني شريطين فقط لكن لهما نفس جودة الاتصال ) . اذن وجب علينا ان نعرف ما ترتكز عليه الهواتف اساسا لاظهار عدد محدد من الاشرطة .


يجب ان نعرف ان المعيار المعتمد في قياس شدة استقطاب الإشارة يقاس بوحدة تدعى DeciBelMilliwatt ( اختصارا dBm ) ، و تكون قيمة سالبة يمكنك تفقدها في هاتفك بالدخول الى اعدادات الهاتف ثم الشبكة لتجدها . و تجدر الإشارة الى انه كلما اتجهت هذه القيمة نحو -70 dBm فإن جودة الإتصال تكون احسن و العكس عندما تقترب من -100 dBm  .

اما الآن ، فالنظام الذي ينبني عليه عدد الأشرطة التي يظهرها الهاتف سيكون شبه واضح بالنسبة لك ، فكل هاتف يقوم بإظهار عدد محدد من الأشرطة عند الوصول الى قيمة محدد . و اليك بعض الأمثلة الخاصة ببعض الهواتف .


كما نعلم جميعا فمن اهم المعايير التي يجب ان تتميز بها الحواسيب المحمولة عن المكتبية هو الحفاظ على درجة حرارته الاعتيادية و كذا على مدة عمل البطارية و التي يكون غالبا المعالج (البروسيسر) سببا رئيسا في تغير هذين العاملين ، لهذا يقوم نظام التشغيل ويندوز  بالاعتماد على ميزة يقوم بتفعيها تلقائيا بعد تثبيثه و تقوم بحد استعمال المعالج للحفاظ على درجة حرارة الحاسوب ... هذه الميزة تدعى بال Core Parking .
لكي تتعرف بهل بالفعل معالجك يقوم بتشغيل هذه الخاصية ، ماعليك سوى الدخول الى Resource Monitor عن طريق ادخال "resmon" في RUN  ثم اختيار Processors و هنا ستظهر على اليمين احصائيات خاصة بنوى (جمع نواة) معالجك و التي قد تكون الخاصية مفعلة بها كما تظهر الصورة اسفله :


اذا لم يكن عند مشكل بخصوص البطارية او درجة الحرارة فيمكنك تعطيل هذه الميزة باستعمال بريمج صغير يمكنك تحميله من الرابط اسفل المقال ثم عمل SCAN ( لن يأخذ منك وقت طويل ) و بعد ذلك تقوم بعمل UnPark للنواة التي ترغب بعطيل الخاصية بها ... و ما عليك الآن الا الاستمتاع بطاقة معالجك الكاملة !



جميع الحقوق محفوظة ل 2016
تصميم : وليد مزوغ